ايهاب
10-04-2009, 10:03 AM
مقابر "فركيا" الأثرية ذات المظلات الحجرية
تعتبر قرية "فركيا" من أهم الخرائب الأثرية الموجودة في "جبل الزاوية" والتي لا تقل أهميتها عن الآثار الموجودة في مدينة "البارة". وتأتي أهميتها من تنوع الأوابد الأثرية التي تعتبر فريدة من نوعها بين الآثار في المحافظة ومن أهم هذه الأوابد الأثرية المقابر المنحوتة في الصخر الكلسي والتي تغطيها أقواس حجرية على شكل نصف دائرة مما يعطيها رونقاً خاصاً.
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.jpg
وعن هذه المقابر يقول الباحث "عبد الحميد مشلّح" في كتابه (الظاهر والمدفون): «إن هذه المقابر تتميز بكثرة التماثيل النافرة المنحوتة في صخورها، وهذه المدافن غنية بالزخرفة وترقى بتاريخها إلى العهد الروماني وبداية القرن الرابع الميلادي، فيها كتابات يونانية ومسيحية عديدة تقول إحدى هذه الكتابات (إله واحد فقط عام /864/م) وكتابة أخرى تقول (إله واحد والمسيح والروح القدس معين الجميع) و(طبيب معتق من الشرور يسوع المسيح إله الجميع)».
ولمعرفة المزيد من خصائص هذه المقابر الأثرية موقع eIdleb التقى الأستاذ "عبد الرزاق رسلان" أحد أبناء القرية وأستاذ التاريخ في مدارسها والمهتم
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.image1.jpg
الأستاذ عبد الرزاق رسلان
بجمع المعلومات التاريخية عن قريته والذي
الأستاذ عبد الرزاق رسلان
حدثنا بالقول: «تمتاز قرية "فركيا"
بغناها بالمقابر الأثرية القديمة وتقسم هذه المقابر إلى قسمين منها مقابر ملكية دلت عليها الكتابات والتمثيل التي توجد في أطرافها، والنوع الآخر هي المقابر العامة التي يوجد فيها بعض الكتابات والتماثيل أيضاً، والفرق بينهما الزخرفة التي تكثر في المقابر الملكية وعظمة البنيان والمظلات الحجرية التي تغطي هذه المقابر والسبب في كثرة هذه المقابر يعود إلى ناحيتين الأولى كثرة سكان هذه المدينة الأثرية والتي دل عليها كثرة الفيلات والبيوت السكنية إضافة إلى وجود طبيعة صخرية مكنت السكان من حفر هذه
القبرة الملكية في فركيا
المقابر فيها ومن حفر التوابيت ونقش الزخارف ونحت التماثيل في هذه
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.image2.jpg
القبرة الملكية في فركيا
المقابر».
ويضيف "الرسلان": «تمتاز هذه المقابر بظهر خارجي جميل حيث توجد سواكف حجرية فوق باب المدفن يعلوه قرص الشمس وبداخلها صلبان منها ما هو نافر ومنها غائر في الصخر، ومن الأشياء اللافتة للنظر في هذه المقابر المظلة الحجرية التي تغطي "النواويس"، وهي من الحجارة الكلسية الطويلة المصفوفة بنظام لتشكل مظلة نصف دائرية تحمل أفاريز جميلة ونقش عليها كتابات باليونانية والمسيحية قد تشير إلى أصحاب هذه المدافن أو تاريخها، أما من الداخل فتوجد حجرة مستطيلة الشكل ذات واجهات صخرية فيها مجموعة من التوابيت الحجرية وعلى كل واحد منها غطاء حجري عليه رسومات وزخارف
ثماثيل داخل احد المقابر
بديعة، وقد يوجد
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.image3.jpg
ثماثيل داخل احد المقابر
في المدفن الواحد أكثر من تابوتين أو ثلاثة وهناك مدفن من
هذه المدافن ذو طابقين يُنزّل إلى الطابق السفلي بدرج ويطلق على هذه المقابر تسميات محلية مختلفة ومن أهم هذه التسميات "دار سعيد" و"قبر الدار".
تعتبر قرية "فركيا" من أهم الخرائب الأثرية الموجودة في "جبل الزاوية" والتي لا تقل أهميتها عن الآثار الموجودة في مدينة "البارة". وتأتي أهميتها من تنوع الأوابد الأثرية التي تعتبر فريدة من نوعها بين الآثار في المحافظة ومن أهم هذه الأوابد الأثرية المقابر المنحوتة في الصخر الكلسي والتي تغطيها أقواس حجرية على شكل نصف دائرة مما يعطيها رونقاً خاصاً.
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.jpg
وعن هذه المقابر يقول الباحث "عبد الحميد مشلّح" في كتابه (الظاهر والمدفون): «إن هذه المقابر تتميز بكثرة التماثيل النافرة المنحوتة في صخورها، وهذه المدافن غنية بالزخرفة وترقى بتاريخها إلى العهد الروماني وبداية القرن الرابع الميلادي، فيها كتابات يونانية ومسيحية عديدة تقول إحدى هذه الكتابات (إله واحد فقط عام /864/م) وكتابة أخرى تقول (إله واحد والمسيح والروح القدس معين الجميع) و(طبيب معتق من الشرور يسوع المسيح إله الجميع)».
ولمعرفة المزيد من خصائص هذه المقابر الأثرية موقع eIdleb التقى الأستاذ "عبد الرزاق رسلان" أحد أبناء القرية وأستاذ التاريخ في مدارسها والمهتم
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.image1.jpg
الأستاذ عبد الرزاق رسلان
بجمع المعلومات التاريخية عن قريته والذي
الأستاذ عبد الرزاق رسلان
حدثنا بالقول: «تمتاز قرية "فركيا"
بغناها بالمقابر الأثرية القديمة وتقسم هذه المقابر إلى قسمين منها مقابر ملكية دلت عليها الكتابات والتمثيل التي توجد في أطرافها، والنوع الآخر هي المقابر العامة التي يوجد فيها بعض الكتابات والتماثيل أيضاً، والفرق بينهما الزخرفة التي تكثر في المقابر الملكية وعظمة البنيان والمظلات الحجرية التي تغطي هذه المقابر والسبب في كثرة هذه المقابر يعود إلى ناحيتين الأولى كثرة سكان هذه المدينة الأثرية والتي دل عليها كثرة الفيلات والبيوت السكنية إضافة إلى وجود طبيعة صخرية مكنت السكان من حفر هذه
القبرة الملكية في فركيا
المقابر فيها ومن حفر التوابيت ونقش الزخارف ونحت التماثيل في هذه
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.image2.jpg
القبرة الملكية في فركيا
المقابر».
ويضيف "الرسلان": «تمتاز هذه المقابر بظهر خارجي جميل حيث توجد سواكف حجرية فوق باب المدفن يعلوه قرص الشمس وبداخلها صلبان منها ما هو نافر ومنها غائر في الصخر، ومن الأشياء اللافتة للنظر في هذه المقابر المظلة الحجرية التي تغطي "النواويس"، وهي من الحجارة الكلسية الطويلة المصفوفة بنظام لتشكل مظلة نصف دائرية تحمل أفاريز جميلة ونقش عليها كتابات باليونانية والمسيحية قد تشير إلى أصحاب هذه المدافن أو تاريخها، أما من الداخل فتوجد حجرة مستطيلة الشكل ذات واجهات صخرية فيها مجموعة من التوابيت الحجرية وعلى كل واحد منها غطاء حجري عليه رسومات وزخارف
ثماثيل داخل احد المقابر
بديعة، وقد يوجد
http://esyria.sy/sites/images/idleb/ruins/094818_2009_06_04_11_44_00.image3.jpg
ثماثيل داخل احد المقابر
في المدفن الواحد أكثر من تابوتين أو ثلاثة وهناك مدفن من
هذه المدافن ذو طابقين يُنزّل إلى الطابق السفلي بدرج ويطلق على هذه المقابر تسميات محلية مختلفة ومن أهم هذه التسميات "دار سعيد" و"قبر الدار".